انخفاض البروجسترون
و وفقا لبعض الدراسات فإن عدم وجود إنتاج لهرمون البروجسترون ، يعمل على تغيير دورة الطمث أو حتى تأخيرها ، الأمر الذي يؤثر على الخصوبة و القدرة على الحامل ، وعلى الرغم من أن هذا الأمر يعتبر تأثير مؤقت ، إلا أنه يمكنه تغيير الإفراط صحة دورة الطمث الخاص بك ، و و هذا قد يتسبب في بعض التغييرات ، التي يحتاج الجسم لمواجهتها فيما بعد لدعم عملية حدوث الحمل.
ممارسة الرياضة لرفع البروجسترون
طالما أن ممارسة الرياضة تتم بقدر معتدل بدلاً من الإفراط في ممارستها ، فإنه يمكن أن يؤثر هذا على البروجسترون بشكل إيجابي و كذلك تنظيم دورة الطمث ، و ذلك عن طريق زيادة مستويات البروجسترون ، في حالة إذا كان الجسم لا يمكنه إنتاج ما يكفي من تلقاء نفسه ،طبقاً لجمعية القلب الأمريكية فإنه يمكن ممارسة الرياضة بطريقة معتدلة ، بحيث تتألف من 150 دقيقة من النشاط في الأسبوع ، كما أن هرمونالبروجسترون بمساعدة الإستروجين لهما علاقة بقانون حرق الدهون ، و الممارسة المعتدلة من الرياضة يمكن أن تساعد في ذلك أيضا ، فوفقا لتأثير عملية الأيض ، يمكن تنظيم الأنشطة الأعلى كثافة و الأقصر مدة ، مثل ممارسة رياضة الجري وو التي تعمل على ضبط مستويات البروجسترون .
الوزن الزائد و البروجسترون
عندما تتوازن هرمونات الإجهاد ، سوف تعمل بسهولة على متوازنة مستويات البروجسترون كذلك ، كما أنالتدريب المستمر و الحصول على الوزن المعتدل يساعد أيضا على ضمان الكثير من الهرمونات اللازمة للنمو البشري ، كما أن البروجسترون يلعب دوراً رئيسيا في هذا الأمر ، و هو الهرمون الذي يدعم حمل أيضا ، و خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى.
ضبط الدورة الشهرية
مستويات معتدلة من النشاط البدني التي لا تؤدي في الزيادة في الوزن ، بما في ذلك النشاطات البسيطة ، كما أن النشاطات العالية الكثافة قصيرة المدة ، و خفض الوزن عن طريق التدريب مرتين إلى ثلاث مرات في أسبوع ، و هي الطريقة الأفضل لحفظ البروجسترون في مستوى صحي و الحفاظ على دورة الطمث الخاص بك، خاصة إذا كان معدل الخصوبة هو الهدف الذي تسعى له .