Toggle navigation
شرح واسئلة
مقالات
الرئيسية
ادخل شئ للبحث عنه
هيونداي تكشف عن كونا 2019 الكهربائية الجديدة
كيفية اقناع الطفل على الرضاعة الصناعية
كيفية التعامل مع الاطفال المصابين بصعوبات التعلم
معلومات تفصيلية عن متلازمة داون
اصدار جديد من اللعبة الشيقة Call Of Duty باسم Black Ops Cold War
مقدمة وخاتمة عن الآفات الاجتماعية
صور و اسعار اوريون Toyota Aurion 2013 الشكل الجديد
كيفية شحن بطارية سيارتك من سيارة اخرى
اقرأ ايضا
أخر غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام غزوة تبوك
اسلاميات
التاريخ: 22/12/2019
غزوة الابواء أولى غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
اسلاميات
التاريخ: 21/1/2019
فتح بلاد السند (باكستان) والنهاية المأساوية التى واجهها البطل مُحمد بن القاسم
اسلاميات
التاريخ: 1/13/2023
معركة ملاذ كرد .. المعركة التي لقبها المؤرخون باليرموك الثانية
اسلاميات
التاريخ: 1/10/2023
معلومات عن ميقات الجحفة
اسلاميات
التاريخ: 18/6/2019
سبب نزول سورة محمد وسبب تسميتها بسورة القتال
اسلاميات
التاريخ: 21/1/2019
سبب تسمية سورة الحجر بهذا الاسم
اسلاميات
التاريخ: 21/1/2019
لغز سفينة الهولندي الطائر
منوعات
التاريخ: 30/4/2018
افضل مذربورد للألعاب
منوعات
التاريخ: 10/8/2015
الاطعمة الممنوعة لمرضى الصرع
صحة
التاريخ: 15/3/2018
الفتوحات الاسلامية في شمال افريقيا
اسلاميات
التاريخ الاسلامي
13/9/2020
وصل الإسلام في شمال إفريقيا تحديدًا في منتصف القرن السابع الميلادي ، ووصل الفتح العربي حتى أسبانيا ، وبلغ ذروته عبر ثلاث قارات بين القرنين الثامن ، والتاسع ، وقام كل من التجار ، والمسافرون العرب ، ورجال الدين بنشر الدين الإسلامي في شمال افريقيا . وبعد غزو شمال إفريقيا ، ودخول الإسلام في القرن السابع الميلادي ، زادت خريطة الفتوحات الإسلامية حيث انتشر الإسلام في جميع أنحاء شرق إفريقيا ، وانتشر الإسلام لمدة ستة قرون بشكل سلمي ، وتدريجي إلى حد كبير ، ومع الدين الإسلامي جاءت أفكار أخرى تتعلق بالإدارة ، القانون ، الهندسة المعمارية ، والعديد من الجوانب الأخرى للحياة اليومية .
الفتح الاسلامي لبلاد المغرب
نتج عن الحملات العسكرية العربية الأولى في المغرب انتشار الإسلام ، وذلك ما بين عامي 642 و669 ، وكان الأمويون سلالة حاكمة مسلمة ، وحكمت من عام 661 إلى 750 ، ومن بعدهم جاء العباسيون الأمويين ، واشتهر كل هؤلاء الأئمة بالصدق ، والتقوى ، والعدل ، وبعد الفتح الإسلامي العربي ، حكم شمال إفريقيا سلسلة من الأمراء والقادة ، الذين قاموا بإنشاء خريطة المغرب العربي بعناية ، وساعدوا في إصلاح نظام الري الروماني المُهمل ، وعملوا على إعادة بناء ازدهار المنطقة ، وإعادة الحيوية للمدن .
الفتوحات الاسلامية في شمال افريقيا
يشير شمال إفريقيا للعديد من الدول مثل ليبيا ، وتونس ، والجزائر ، و الفتح الاسلامي لبلاد المغرب ، وموريتانيا ، والذين يتم تسميتهم بالمغرب العربي ، وكان شمال إفريقيا على اتصال بجميع الحضارات العظيمة في العصور القديمة ، والتي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من العالم الإسلامي في نهاية القرن السابع الميلادي ، وهناك بعض البلاد التي قد اسلمت بالكامل مثل سوريا الكبرى ، ومصر ، باستثناء أقلية يهودية ، ومسيحية كانت موجودة هناك بالفعل ، ومن الأمور الجيدة أنه في شمال إفريقيا كان الإسلام يعتبر شكل من أشكال الثقافة .
كيف دخل الاسلام بلاد المغرب
كيف دخل الاسلام بلاد المغرب ؟ عندما دخل الإسلام في شرق إفريقيا كان جزء من حوار مستمر بين الناس ، وخاصة بين تجار الخليج العربي ، وكان الدين الإسلامي دين توحيد حيث أن المسلمين قاموا بعبادة إلهًا واحدًا فقط ، وعند دخول الإسلام حدث تأثير كبير في المجتمع حيث فرض الإسلام نظامًا ثابتًا بين المجتمعات المختلفة ، وعلى عكس الديانة المسيحية، تسامح الإسلام مع القيم التقليدية التي كان متعارف عليها ، وعلى الرغم من ذلك في القرون الأولى من وجود الإسلام ، نجد أن كان للإسلام تاريخ مضطرب حتى استطاع أن يسيطر الإسلام على عالم البحر الأبيض المتوسط .
التأثير الإسلامي على المجتمعات الأفريقية
من المثير للاهتمام أن نتائج الفتح الاسلامي لبلاد المغرب
،
كانت واضحة، حيث أنه في بعض المدن مثل غانا ، على سبيل المثال استطاع التجار المسلمين إنشاء المساجد ، وهذا شجع بدوره على تطوير التعليم الإسلامي ، كما أن جلب الإسلام إلى إفريقيا فن الكتابة ، وتقنيات جديدة ، ونتيجة الفتح الإسلامي ازدهرت بعض المدن مثل مدينة تمبكتو ، حيث أنها لمعت كمركز تجاري وفكري . وعلى العكس لم تتأثر بالاضطرابات المختلفة ، ومن المثير للاهتمام أن هذه المدينة بدأت في بادئ الامر كمستوطنة ، ولكن سرعان ما تم دمجها ضمن إمبراطورية مالي ، وبعدها تم استعادتها مرة أخرى على يد الطوارق ، ولكن سرعان ما تم دمجها مرة أخرى ، ولكن ضمن إمبراطورية سونغاي ، وكان الأغلبية في هذه المدن يحولون للديانة الإسلامية لكي يحموا أنفسهم من بيعهم كعبيد ، حيث أن بيع العبيد ، كانت تجارة مزدهرة بين بحيرة تشاد ، والبحر الأبيض المتوسط في ذلك الوقت ، ولأن كان معظمهم من الأفارقة ، نجد أنهم أطلقوا على الإسلام اسم ” الإسلام الأفريقي ” ، والذي كان يتمتع بممارسات محددة .
من هو القائد الذي فتح شمال أفريقيا
من المعروف أنه قد بدأ الغزو الأول لشمال إفريقيا ، بأمر من عبد الله بن سعد ، والذي كان يُطلق عليه قائد الجيوش ، وذلك في عام 647 ، وبالفعل استطاع ان يكون تحت يده 20 ألف عربي جاءوا من المدينة المنورة في شبه الجزيرة العربية ، وأقنع اخرين بالانضمام إليهم ، فنجد أنه قد أنضم إليهم 20 ألفًا آخرين من مصر ، وقاد عبد الله بن سعد كل هؤلاء الجنود ، واستطاع الجيش بقيادته أن يستولى على طرابلس ، والتي كان يحكمها في ذلك الوقت الكونت جريجوري ، الذي قام بجمع حلفاءه ، وواجه القوات العربية الإسلامية الغازية ، ولكنه مع الأسف قد عانى من الهزيمة في معركة سوفيتولا ، ومدينة سوفيتولا هي مدينة تقع 240 كيلومترا (150 ميلا) جنوب قرطاج ، وبعد وفاة الكونت جريجوري جاء من بعده ربما غيناديوس ، الذي استطاع ان يقوم بهدنة مع العرب مقابل جزية . وبعد ذلك سرعان ما توقفت جميع الفتوحات الإسلامية الأخرى ، وهذا تحديدًا بعد قتل الخليفة عثمان ابن عفان ، وحتى على ابن ابي طالب اغُتيل هو الاخر عام 661 ، وهذا أدى إلى انتهاء الخلافة الأموية ، وظهور الخلافة المعاوية مع معاوية الأول الذي قام بتوحيد الإمبراطورية من بحر آرال إلى الحدود الغربية لمصر ، والذي استكمل مسيرة الحكام السابقين وواصل الغزو على الدول المجاورة الغير مسلمة كصقلية ، والاناضول ، وأفغانستان . في عام 682 ، تحرك قائد يُدعى عقبة بن نافع غربًا من النيل ، وقاد فرسانه عبر شمال إفريقيا والذي ما يدعى الآن ليبيا ، وتونس ، والجزائر ، والمغرب ، بعد أن ركض حصانه في المحيط الأطلسي بالقرب من أغادير بالمغرب ، هتف ، ” يا رب الله ، شاهد لو لم يوقفني البحر سأحتل المزيد من الأراضي من أجلك ” عند عودته ، تعرض لكمين من قبل التحالف الأمازيغي البيزنطي في تهودة (ثابوديوس) جنوب فيسيرا ، وهُزم وقتل ، ونتيجة لهذه الهزيمة الساحقة ، طُرد العرب من منطقة تونس الحديثة لمدة عقد أسس خلفاء أوبقا في وقت لاحق وجودًا في المنطقة ، وبمرور الوقت سقطت معاقل البيزنطيين ، وطرابلس ، وقرطاج ، وطنجة ، في أيدي العرب وأصبح البحر الأبيض المتوسط تحت سيطرة المسلمين . أدى التبادل المستمر بين الإسلام والثقافات الأفريقية الأصلية إلى حدوث تغيير في المؤسسات الاجتماعية والسياسية الأفريقية ، وكان له دور فعال في تغيير الإنتاج الفني ، وتعد مساجد غرب إفريقيا مثالاً صارخًا على عدم التجانس الناتج في اللغات الفنية ، والمكانية بالإضافة إلى الممارسات الاجتماعية التي اتخذت شكلاً فريدًا في كل مكان اجتمع فيه الاثنان .
اقرأ ايضا
فيراري ابيرتا الوجة الجديد لـ فيراري سبايدر كشف 2017
مواضيع بحث الصف الاول الاعدادي
صور و اسعار فيراري 360 – 2013 – Ferrari 360
كيفية علاج خدوش السيارة
معلومات عن مكاك طويل الذيل
فتح أرمينيا وأذربيجان
فتح بلاد السند (باكستان) والنهاية المأساوية التى واجهها البطل مُحمد بن القاسم
فوائد وأضرار بسكويت دايجستيف
الفرق بين إنجلترا والمملكة المتحدة وبريطانيا العظمى
دراسة جدوى مشروع مكتب حج وعمرة
X
2023 learnfreelabs.com™.